القائمة الرئيسية

الصفحات

تقنية جديدة ورائعة لشحن الهواتف المحمولة في ثواني قليلة فقط !

تقنية جديدة ورائعة لشحن الهواتف المحمولة                   في ثواني قليلة فقط !!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

اهلا بكم متابعي وزوار مدونة Reaction News 


توصل باحثون في جامعة ووترلو الكندية الى تقنية حديثة من اجل تحسين قدرات الاجهزة المحمولة على تخزين الطاقة تعرف باسم المكثفات الكهربائية الخارقة، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه امام التوصل الى امكانية شحن الهواتف المحمولة في غضون ثوان معدودة.

وتضاعف هذه التقنية مقدار الطاقة التي يمكنك الاجهزة الالكترونية تخزينها، ومن الممكن ان تدخل في المستقبل في شحن مختلف انواع الاجهزة بدءا من الكمبيوترات المحمولة مرورا بالسيارات الكهربائية وانتهاء باجهزة اشعة الليزر عالية الطاقة.

ونقل الموقع الالكتروني “ساينس ديلي” المتخصص في الابحاث العلمية عن مايكل بوب استاذ الهندسة الكيماوية التي يراس فريق الدراسة بجامعة ووترلو قوله: “لقد حققنا معدلات غير مسبوقة في السعة التخزينية للطاقة بالنسبة للمكثقات الكهربائية الخارقة”.

وتعتبر المكثفات الخارقة بديلا واعدا للبطاريات العرفية، ومن بين مزاياها الامان الاعلى والاعتمادية فضلا عن سرعتها الاعلى في اعادة الشحن، ولكن تطبيقات هذه التقنية محدودة في الزمن القائم والجار لسبب قلة سعتها التخزينية للطاقة نسبيا.

وتستطيع المكثفات الكهربائية الخارقة المتوافرة حاليا تخزين مقدار من الطاقة لا تزيد عن 10 بالمئة من الطاقة التي تحتفظ بها البطاريات العرفية المستخدمة في الكمبيوترات المحمولة والهواتف الذكية.

ومن اجل إضافة السعة التخزينية للطاقة بالنسبة للمكثفات الخارقة، قام بوب وفريقه بتغليف الموصلات في الاقطاب الكهربائية المصنوعة من خامة الجرافين ضمن المكثفات بنوع من الاملاح الزيتية السائلة.

وتساعد هذه الاملاح الزيتية في فصل شرائح الجرافين مما يحول دون ازدياد وتراكمات هذه الشرائح كـ قطع الورق فوق بعضها، وهو ما يزيد السطح المعرض للتيار الكهربائي، ويرفع بشكل كبير من السعة التخزينية لهذه المكثفات.

كما ان الاملاح السائلة تضاعف من قدرة الاقطار الكهربائية على تخزين الطاقة، وتقلل من حجم ووزن المكثفات الخارقة. ويقول بوب ان إضافة السعة التخزينية للمكثفات الخارقة بمعنى انه من الممكن تصنيع نماذج اصغر واخف وزنا منها، وهو ما يتيح امكانية استخدامها في عدد متزايد من التطبيقات، وبخاصة تلك التي تتطلب عملية شحن سريعة.

واكد انه من الممكن على المدى القصير استعمال المكثفات الخارقة بدلا من البطاريات الحمضية في السيارات العرفية، كما من الممكن استخدامها لاستعادة الطاقة التي تهدر من الحافلات والقطارات فائقة السرعة عندما تقوم بكبح سرعتها.
وذكر بوب انه “اذا ما تم تسويق هذه المكثفات على النحو الصحيح من اجل تشغيل التطبيقات الصائبة، فسوف نرى المزيد من هذه التقنية في حياتنا اليومية”.

المصدر : الإحساء اليوم


اتمنى ان تكونوا قد استفدتم من هذه المقاله
ارجو منكم عمل مشاركة وترك تعليق تحفيزي لكي نستمر في تقديم الافضل 

تعليقات